السبت، 22 أغسطس 2009

هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدنـــــــــــــــــــــــة ..



تصــــــــــــافحت القلوب السوداء بيد قصيرة مع القلوب البيضاء , أبدت السعادة والسرور بهذا الإجتماع وأخذت تهنئ بعضهـــــــــــا لأنها المستفيدة الأولى , فالبقع السوداء بدت تتلاشى لديها وبدى بزوغ ذاك الفجر الجديـــــــــــد ومبسم الشمس قد ظهـــــــــر بعد سنون من الغياب وأخذت القلوب السوداء تفـــــــــــتح أبوابها لإستقبال ضيــــــــــــــوفها الجدد .
المحبة والوفاء والإخلاص والتضــــــــــــــــــحية , معاني حملت جميع أمتعتها لتحل هنا ومكان إقامتها لم يكن جديدا إنها تلك القلاع التي سكنها أجداد قبل قرون ليست بقريبة , أخذت أنظر لهذه الهديـــــــــة من زوايا الزجاج المهشـــــــــــــــــــم.
وأنا أتساءل , ذاك حال القلوب السوداء ولكن ماذا عن القلوب البيضاء هل بدت البقع الســــــــــــــــــــــوداء تتسرب إليها ؟؟

ســـــــــــــــــــــــــاره ..



فلســـــــــــــــــــــــــــــفة نـــــــــــــــــــــــفس ..



.. .. أكمل مابدأته من تمثالي العملاق , لتعلم بأن الحياة قد علمتك دروساً أشبه بدرس الفن اليوناني القديم .

*تحـــــــــــــــــرك , لتتيقن بأن النفس لا زالت ترفض وترفض حتي يأتي اليوم الذي تستسلم لها وتــــــــــــرفع رايتك البيضاء

*لحــــــــــــــظات وأيام بل شهور وسنون وأنت تغني في ذاك المكان المظلم ام آن لك أن تغني في بقعة الضـــــــــــــــوء الحالمة

* منارة أحلامك تلك بدأت تنهار , وكأنها تقول ( لا ) لأحلامك القادمة من بلدان الجهد البعيــــــــــــــدة .

* تفاؤلك ذاك بدا ساقطاً على الأرض , رافعاً يديه إلى الخلف منادياً إنجازاته وواقعه المليء والحافل بالنجاح .

* ركونك إلى تلك الجهة من التذمر , وذاك الميول المتمسك برأيـــــــــــه , سيجرانك بلا شك بسلاسل من حديـــــــــــــد إلى أرض من شوك .

ســـــــــــــــــــــــــــاره ..

الجمعة، 21 أغسطس 2009

الحيــــــــــــــــــــــــاة بنظرة عشرينيــــــــــــــــــــة ..




.. .. مصيبة بل وقمة المشكلة , أن تحد من طموحـــــــــك وحلمك بحجة الواقعية والمنطقية .
مصيبة : أن تعيش حياة حيوانية ( أكل وشرب ولعب ونوم ) وأنت تحمل عقل إنساني .
مصيبة : أنك لا تدرك أن يومك إن رحل لن يعود لو إفتديــــــــــــــــت بمن في الأرض جمــــــــــــــــــيعا .
مصيبة : أن تشعر في يوم من الأيام أنك مجرد عبء على الحياة , بل عالة على المجتمع بل والأمر أن تشعر أن وجودك مجــــــــــــرد هامش في طريق الآخرين , بل والمصيبة الأعظـــــــــــــــــم إن كنت بالفعل كذلك ولازلت لا تدرك حجم ما أنت به .
مصيبة : أن تحمل بداخلك قناعة بأنك مختلف ثم تبدأ بتتبع الآخرين في طريقة حياتهم العبثية لا لشيء ولكن لقناعتك أنك واحد منهم .
مصيبة : أن تولد على أمجاد لوالدك فتكون وظيفتك في الحياة فقط هي المباهاة بتلك الأمجاد وكأنك خُــــــــــــــــلقت للتمثيل فقط .
مصيبة : أن تأخذ و تأخذ وتطلب المزيد من العطاء مع أنك أنت بعيد عن العطاء تمــــــــــــــاما والأدهـــــــــــــــــى والأمــــــــــــر أن لا تشعر في وقتها أنك قد وصلت إلى أقصى درجات اللؤم ( فـــــــــــــــــــــــــــأخذ بلا عطـــــــــــــــاء )
مصيبة : أن تنظر للآخرين من منظارك أنت فقط , وتبدأ تديره على ما تشــــــــــــــاء وتبعده عما لا تريد وأحـــــــــــــــيانا تكبر العدسة على ما تود أنت رؤيته وتصغره عما لا تريده وهذه قمة الخيلاء وبلا مــــــــــــــــــــــــبرر .
مصيبة : أن تشدو للحياة لحناً , وتراقص الأيام أملاً في رضــــــــــــــاها وتكتفي بذلك , فتصفعك الحياة لأنك لم تؤدي واجبك فتقضي بقية حياتك بكاء وندباً لحظك .
مصيبة : أن تنتظر حكم الآخرين عليك بالنجاح والفشل .
مصيبة : أن تكون بقمة الفشل ولا تدرك ذلك بل وتستمر بنفس الطــــــــــــــــــــريق .
ســــــــــــــــــــــــــــــاره ..

رجـــــــــــــــــــــــــل أعمـــــــــــــــــــــــــــــــال..


.. .. سهت عنك الليالي حتى شككت بأنها لن تعاودك للأبــــــــــــد .


فارقك الرقاد حتى بكت عيناك الفـــــــــــــــــراق

سمت بك الحياة حتى أوصلتك لجمال الليل البريء

عطــــــــــــــــــرتك الورود حتى تباهت شعراتـــــــــــــــك , غُـررت ثم غُررت من إنحناء البشر لك

حدثتك الألــــــــــسن البريئة , والألسن الخبيثة حتى إنعزلت بنفسك وأخذت تبكي خلف تلك التــــــــــــــــــــــــتلال القاسية , تجمدت كل عواطفك إلى حد جعلك كالتمثال , إختلفت مع الشجيرات الضاحكة في إحدى زوايا الطبيعة السامية
فــــــــــــــــــــــــعلت وفعــــــــلت وفعــــــــــــــــــلت ثم إنطرحت على كرسي الإعتراف , وعمرك قد بعته في سوق الأعمال الذي أعطيته أكثر مما أعطــــــــــــــــــاك ..

ســـــــــــــــــــــــــــــــاره ..



الصـــــــــــــــــــــــــــــداقة الورديــــــــــــــــــــة ..



.. كـــــــــــــانت هناك في أعشاش القلاع البعيدة , وتحت الومضاء العنيـــــــــــــــدة ..
كـــــــــــــــــــــانت هناك تعيش قســـــــــــــــــــــوة الحياة , وملامة اللحظات الدنيئة ..
حملت أمتعتها وسافرت حتى وصلت إلى هنا , إلى حيث بلاد الزوارق المشتتة عند نهاية الدلافين المغتربة .
أتت وهي متأملة بأن واقعها المرير ذاك لن يتكرر هنا , بل وعدت بأن تبدأ صفحة جديدة تجعل أول كلمة منها ( شفافية ) .
بدأت بطرق الأبواب من مقابضها الخجولة , لعلها تجد من تبدأ معه طريق جديد تحــــــــــــــــــــلم من خلاله أن تصل إلى ظفيرة الشمس العصرية في قوقعة التفاؤل , كلمــــــــــــــــــــــــــاتها كانت ممزوجة ببلـــــــــــــــــسم الجروح الذي ترمي من خلاله إلى تضميد جروحها وجروح غيرها التي رسمها الزمــــــــــــــان بكل جرأة .
لم أملك حينها إلا أن أرحــــــــــــــب بها بل وأستلقـــــــــــــــي في أحضـــــــــــــــــانها لننسج بساطـــــــــا نرحل به معا إلى عالــــــــــــــــم الصداقة الورديــــــــــــــــــــــــــــــــة ...

ســـــــــــــــــــــــــــــــــاره ..


مبـــــــــــــــــــــــــــارك عليكم الشهر 1430 هـ..











.. .. كم تصغر الحروف في وقت مثل هذا , كم تخجل الكلمات حينما تأتي شاكرة للرحمن على أن أعاد علي هذا الشهر , كم هي جميلة الدنيا في عيناي حينما أرى أن مثل هذا الشهر الكريم قد عاد من جديد والأحبة جميعهم من حولي ..

ياخالقي , يارازقي لك الحمد حمدا يليق بوجهك وعظيم سلطانك أن جعلتني ممن يستقبلون شهرك الفضيل هذه السنه , فأعني ياكريم على صيامه وقيامه وأقبله مني وأنت المتفضل .

اليوم , هو اول يوم من شهر رمضان المبارك لعام 1430 هـ فأعاده الله علينا أعواما وأعوام ونحن بذات الأمان والإستقرار , وأعاده أعواما وأعوام وأحباب قلبي يحيطون بي ..

أحبابي ..لا أملك في هذه اللحظة إلا أن أسجد شكرا للخالق أن جعلكم تزينون حياتي , وأرى أن من واجبي أيضا ان أنحني لكم تقديرا وحبا وإحتراما وكذلك هي حروفي التي إستنجدتُ بها من كل مكان لعلها تغيثني وأنا اتحدث عنكم ...

أبقاكم الله في حياتي كما أنتم , وجعلني من القائمين بحقكم على الوجه الأكمل لأنكم تستحقون .

محبــــــــتــــــــــــــــكم

ســـــــــــــــــــــــاره..

عذرا معالي الوزير القصيبي .










عذرا معالي الوزير فلربما حان الوقت لُيسمع صوت الأنثى الخجول التي اعتادت الجدران السميكة في مجتمعنا على إخفاءه .
عذرا معالي الوزير فالحال لم يعد يطاق ومنظر اولئك الشباب اللذين ينتظرون العمل قد اصبح عارا علينا .
عذرا معالي الوزير فالمسكنات تلك التي اعتدنا تناولها على يديك لم تعد نافعة لتسكين الم قد باغت الروح مباغته .
آه معالي الوزير لو تتذوق المر الذي يتذوقه ذاك الذي امضى عمره خلف المقاعد الدراسيه وليكتشف وفي النهاية انه كان يسعى لشيء واحد فقط ودون ان يشعر وهو لقب ( عاطل وبمرتبة شرف ) .
عذرا معالي الوزير .. فمطعم وقبعة وكاميرات وتقديم طلبات , ومعالي الوزير صورة لم تنجح على الإطلاق في ضرب المثل للعمل الشريف .
عذرا معالي الوزير حان الوقت لنتناقش بأكثر شفافية وواقعية , إمنحني لقب معالي الوزير وإمنحني كرسيا يقبع خلف مكتب لا يخرج منه إلا القرارات التي لا تلقى إلا سمعا وطاعة , وإمنحني السيارة وإمنحني الحرس وإمنحني المكانة الإجتماعية المرموقة ولا تنسى معاليك ان تمنحني الكلمة المسموعة هنا وهناك , وصدقني حينها لو اردتني ان انزل لساعات يوميا واحمل المقشة لفعلت , اما نظل نتحدث بطريقة شاعرية وحلم بواقع مثالي لايصح بل لا يجوز .
مـــــــــــــــــــــعالي الوزير .. اوجدني بمجتمع غير المجتمع وبدولة غير الدولة لأقتنع ان العمل الذي لايتعدى مرتبه الفا ريال مناسب لحياة كريمة تليق بأبناء الحرمين .
عذرا معالي الوزير .. ففؤادي يتقطع وانا ارى ذاك حاملا لملفه الأخضر كما لون علمه الذي عشقه منذ الصغر ويدور به من دائرة إلى دائرة ودون جدوى .
عذرا معالي الوزير فأنا أتألم وأنا أرى تلك التي تبقى خلف الكتب بالأيام والنهاية اشلائها المقطعة هنا وهناك .
عذرا معالي الوزير فدمعاتي لا تختبئ وانا ارى ذاك الطفل بطابوره الصباحي مرددا ( لسارعي ) ولم يعي حجم المستقبل المظلم الذي ينتظره بعد .
عذرا معالي الوزير .. عذرا .. عذرا , ولكن إن لم تسمع هذه الكلمات اليوم من أبناءك وداخل دارك فستسمعها غدا من الخارج ولكن بعد أن يأتي الآخرون لك مأنبون لأنك قصرت في الإحتواء .
عذرا معالي الوزير فكل ما نحلم به اليوم عمل ... عمل فقط يضمن لنا الا نموت جوعا غدا فنغدو عارا على بلاد الحرمين .
ســـــــــــــــاره ..