
في مقلب القمامة ،
رأيت جثة لها ملامح الأعراب ،
تجمعت من حولها النسور والذباب ،
وفوقها علامة ،
تقول هذه جثة كانت تسمى كرامة
أحمد مطر
هنـــــــــا الحب ذوى وتساقط من عالم الظلام المجهول , هنا الجنون والفتون, هنا إبنة الجنوب تهمس لواقع وتناشده لعله يصغي فتصعد نفسها إلى القمة حيث العطاء والحب الحقيقي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق